
وقالت آن الزعبي أن لوحاتها انعكاس للواقع الذي تعيشه في حياته وتقتبس الافكار في تصميم اللوحات من الطبيعة الخلابة التي تعيش في كنفها في منطقة حريمه الغناء بالطبيعة الخلابة والسهول الخضراء التي تحيط بها أشجار الزيتون والحمضيات والنباتات البيئية التي تعج حديقة منزلها وأورقته المتعددة المليئة بأنواع مختلفة منها .
أكدت آن الزعبي خلال استضافتها شبكة المدونون العرب أن المرأة هي محور اهتمامها وتركز على بعض الفتيات اللواتي يزرنها في الجوار من طالبات الجامعة وصديقاتها من مختلف الأعمار مشيرة إلى أن المرأة هي الحياة بعينها وهي التي تلونها بالفرح أو تعكس واقعها عليها ،وهي نغمها الرائع الذي يضفي أجواء خاصة في إبداعاتها وابتكارها للوحات الفنية المنفردة في ألوانها وفي طريقة مزجها للألوان بطريقة مبتكرة تنفرد فيها عن غيرها من الفنانين التشكيلين حول العالم مؤكدة أن الوطن والطفولة وأشياء كثيرة ترسمها وفق ما تعايشه من أحداث أو مناسبات خاصة في الأعياد والأجواء الأسرية و محاورة الطبيعة بالريشة وكأنها تستنطقها لتروي حكاية اللوحة الفنية .

وحول مشاريعها المستقبلية قالت أنها تستعد للسفر إلى دبي لتعرض لوحاتها الفنية المبتكرة مشيرة إلى أن إسم دبي لوحده ملهم ويحفزها على التفرد في تصميم لوحات جديدة مبتكرة تحكي قصة العمارة المزدهرة في مدينة عالمية لها شهرتها حول العالم في ظل بيئة محفزة تتبنى الإبداع وتشجعه .
وبينت الفنانة آن الزعبي أن إنتاجها من اللوحات الفنية التشكيلية تعرض للبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث تجد إقبالا من متابعيها عبر موقع الفيس بوك والتويتر والإنستغرام وتحلم بالعالمية لتصل بلوحاتها إلى دول أوروبا وأمريكا متجاوزة حدود الوطن العربي لتغدو فنانة عالمية لها شهرتها.
وأنهت آن حديثها لشبكة المدونون العرب بعمان أن الشبكة كانت أول المشجعين لها وهي عاجزة عن الشكر لذلك مؤكدة أنها ستعمل على تصميم لوحة فنية خاصة بإعلام المرأة المبتكر الذي تنفرد به الشبكة عن غيرها من وسائل الإعلام حول العالم في إبرازها للنساء العربيات المتميزات في كافة مجالات الحياة ،لا سيما وأنها متخصصة بالمرأة لوحدها ولإبراز إبتكارتها المنفردة في كافة المجالات خاصة الفنون التشكيلية والكتابية والأدائية مؤكدة أنها ترسم لمجرد عشقها للفن التشكيلي وولها فيه حيث تعيش لحظات ساحرة تسبح فيها بخيالها في لغة خاصة بينها وبين الريشة التي بيدها لتعكس أحاسيسها ومشاعرها اتجاه فكرة معينة تروق لها فتدفعها للرسم لتسبل عليها طقوسا خاصة لاحتفالية فنية لا يفهمها إلا إنسان ذواق يقدر الإبداع ويعرف معاني اللوحات التي ترسمها .
ــــــــــــــــ
حاورتها: سحر حمزة-عمان
- شبكة المدونون العرب
تعليقات